الفيض الكاشاني
217
نقد الأصول الفقهية ( طبع كنگره فيض )
[ 2 ) ] وتارة بقوله تعالي « الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ » « 1 » والمراد « نعيم بن مسعود » باتّفاق المفسّرين ، ولم يعُدّه أهل اللّسان مُستهجناً لوجود القرينة . فوجب جواز التّخصيص إلي الواحد [ مهما ] « 2 » وجدت القرينة وهو المدّعي . [ جواب المصنّف ] والجواب : أنّ المراد بالنّاس في الآية الجنس وإن كان في الواقع شخصاً معيناً . ففيه إشارة إلي أنّه « 3 » فعل ذلك من حيث أنّه من « 4 » هذا الجنس ، وإطلاق الجمع المعرّف باللّام علي الجنس شايعٌ كما صرّح به بعضُ الفضلاء علي أنّ نزول الآية في « نعيم بن مسعود » لم يثبت من طرقنا فلا يصير حجّة علينا . « 5 » [ احتجاج القائلين باشتراط بقاء جمع قريب من مدلول العامّ ] احتجّ القائل باشتراط بقاء الجمع القريب من مدلول العام : بأنّ العامّ المخصّص مجازٌ مطلقاً فلا بدّ له من علاقة ، إلي آخر ما استدللنا علي ما اخترناه . [ جواب المصنّف ] والجواب : منع إطلاق مجازيته ، بل مختصّة بالمخصّص المنفصل فقط كما حقّقناه في
--> ( 1 ) . آل عمران : 173 . ( 2 ) . مهما : ( مل ومر 1 : منهما ) ، ( مر 2 : منها ) . ( 3 ) . مر 1 : أن . ( 4 ) . لا يوجد « من » في مل ومر 2 . ( 5 ) . لا يوجد « فلا يصير حجّة علينا » في مر 1 .